غرفة عرب تايمز على الكامفروج

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
نتمنى أن نراك بيننا للتسجيل


غرفة عرب تايمز على الكامفروج

المنتدى مخصص لأعضاء و مشتركي غرفة عرب تايمز على برنامج المحادثة الصوتي و المرئي الكامفروج.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 متى يربح العرب حربهم ضد الإرهاب؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وحيد عبدالله
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 65
العمر : 41
الموقع : www.lediplomate.fr.gd
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: متى يربح العرب حربهم ضد الإرهاب؟   الخميس أغسطس 21, 2008 2:07 pm

متى يربح العرب حربهم ضد الإرهاب؟
20/08/2008
بقلم الكاتب الصحفي عبدالله وحيد مزيان
التفجيرات التى هزت الجزائر، الثلاثاء وقبله، والتى خلفت عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن الأضرار السياسية الكبيرة للبلد، لا يمكن أن تمر هكذا ولا أن نكتفى بالتغطية الإعلامية التى تتفنن فى تصوير الجراحات وتنقل الإدانات التى تصدر عن المسؤولين الجزائريين أو عن هذا المسؤول العربى أو ذاك.. ما جرى للجزائر، رغم حرص الرئيس بوتفليقة على الوئام والمصالحة الوطنية وعروضه بالعفو عن المسلحين وإعادة إدماجهم فى الحياة العامة، أكبر من أن يتم التعامل معه بالبكائيات والإدانات..

صحيح أن الجزائر هى المتضرر حاليا من حيث دماء أبنائها وجراحاتهم ومن حيث سمعتها بما يعنيه الأمر من تهديد سياحتها وأمنها وتعطيل مشاريع التنمية فيها وإرباك خياراتها السياسية والاجتماعية..

لكن الإرهاب الذى يضرب الجزائر لم تلده الجزائر ولم تصنعه، أى إنه قادر على أن ينزرع فى أى لحظة فى مختلف البلدان العربية الغنية والفقيرة معا، التى فيها ديمقراطية والتى ليس فيها، المتدينة وغير المتدينة.. إن الإرهاب الذى انكوت به بلدان عربية أخرى وتخلصت منه أكبر من إن يحل بجهد ذاتى وبأسلوب المواجهة العسكرية فقط..

ليس هناك شك فى أن شبكات خارجية تدعم وتغذى تفجيرات الجزائر، وليس بعيدا أن تكون هناك أياد خارجية شريكا فى لعبة الموت، وتريد أن تضغط على الجزائر لتتنازل عن ملفات بعينها.

ويمكن أن يتكرر الأمر مع أى بلد عربى آخر وبسهولة إذا أراد أن يحفظ استقلال قراره وأن يدافع عن مصالحه، وليس مثال السودان عنا ببعيد، هذا البلد الذى تتكدس فيه القضايا وتتشابك بفعل فاعل.

ومن الطبيعى ألا يتباكى العرب وألا يلقوا بالمسؤولية على المجهول ويتركوا بلدانهم ينهشها الإرهاب ومصاصو الدماء ممن احترفوا القتل والعمالة وباعوا ضمائرهم وعقولهم لأعداء الأمة..

لقد اكتفى العرب إلى حد الآن بالتنسيق الأمنى لمواجهة الظاهرة، لكن هذا التنسيق لم يحقق شيئا يذكر، وهذه مناسبة كى يعرفوا أن الحل الأمنى ليس هو الحل الوحيد، بل إنه قد يعقد الوضع ويشجع التيارات العابرة للدول على أن تطور أساليبها وتقوى ضرباتها..

إن التنسيق الأمنى مهم شريطة أن تسبقه مقاربة فاعلة على المستوى الدينى والثقافى والسياسى والاجتماعي. الحقيقة المرة أن الخطاب الدينى العربى فشل فى أن يفضح تهاوى خطاب التطرف والتكفير الذى تقوم عليه التيارات التى تمارس القتل، وقد ساهمت الفضائيات الدينية والمواقع الإلكترونية السلفية فى تدعيم أفكار هؤلاء وإكسابهم أنصارا جددا..

ومادام الخطاب الرسمى العربى يريد أن يتكلم باسم الدين ويطوع الفتاوى لتبرير أخطائه ونمط حكمه الفاسد فى أغلبها، فإن هذه التيارات ستظل تلعب بورقة الدين كما تشاء.. لا بد من إطلاق أيدى المفكرين المتنورين الذين يتخذون مسافة من الأنظمة ويعادون التطرف كى يطلوا من الفضائيات ويفضحوا تهاوى الفقه الذى يشرّع للقتل والانتحار والاتجار بالدين ويدافعوا عن التسامح والاعتدال ويربطوا بين الدين وقيم العصر التى تحض على احترام الذات البشرية وتمنع القتل المجانى وترفض أن يحكم باسم الدين الأدعياء والأميون، هؤلاء الذين يفتون للرعاع بإراقة الدماء بشكل عبثى يسيء إلى الإسلام وإلى العرب ويزيد من دائرة الكراهية ضدهم فى أنحاء العالم..

لا بد أن تدرّس هذه القيم فى البرامج التعليمية التى يجب إصلاحها سريعا، والكف عن الزعم بأن إصلاحها يخدم الأمريكيين، ذلك أن نقطة الضعف التى اخترق عبرها التيار الظلامى أمتنا كانت ثغرة التعليم الممزق بين إرضاء هذه القوى والاستجابة لدواعى التطوير والتحديث.. ومن المهم أيضا أن تتحرر وسائل الإعلام العربية من قبضة الأنظمة وتفتح الأبواب أمام مختلف القوى كى تعبّر عن ذاتها وأفكارها وتساهم فى الرفع من الوعى الشعبى بالقضايا الحساسة، وبالذات مسائل الجهاد والتكفير والانفتاح على الآخر..

إن استمرار القبضة الرسمية على الإعلام يعنى ضخ دماء جديدة فى جسد الإرهاب الذى يتغذى من الإشاعة والوهم والأكاذيب. ومع توسع حرية الفكر والإعلام، لا بد من أن يقطع الحكام العرب خطوات عملية فى الانفتاح السياسى وحرية الرأى والتعبير واستيعاب الكفاءات بما يشكل حزاما مدنيا وحداثيا ضد الإرهاب، وبلا حرية وتعدد سياسى وفكرى لن نربح معركة التخلص من الإرهاب نهائيا..

ومع هذا وقبله، لا بد أن يشرع العرب فى إصلاح حقيقى يتخلص من الفساد السياسى والاقتصادى الذى أصبح دافعا للفقراء والعاطلين عن العمل كى ينضموا إلى التيارات المتطرفة أو إلى الهجرة السرية.. الفقر والبطالة واهتمام الدولة بأنصارها وحاشيتها، هذه أهم أسباب التطرف والتخلص منها هى مدخلنا الوحيد لربح المعركة ضده.

_________________
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabtimes.ahlamontada.net
عشتار
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 141
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: متى يربح العرب حربهم ضد الإرهاب؟   الأحد أغسطس 24, 2008 8:23 am

ان الله وان اليه راجعون Sad Sad وحسبي الله ونعم الوكيل Sad Sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عازف الليل
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 41
تاريخ التسجيل : 16/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: متى يربح العرب حربهم ضد الإرهاب؟   الجمعة أكتوبر 17, 2008 12:32 pm

بالاسلام نكافح الارهاب

قد يستغرب البعض خاصة الذين لا يعتنقون الدين الإسلامي أو الذين لم يفهموا
مبادئ وتعاليم الإسلام عنوان هذا المقال. خاصة أن الإرهاب أصبح مرادفاً
للدين الإسلامي وأصبح عند معظم الشعوب الغربية كل مسلم إرهابياً, والإسلام
بريء من الإرهاب .

وصحيح أن الإرهاب ظاهرة عالمية على المستوى الفردي الشخصي أو المستوى
العام في داخل مجتمع ما أو بلد ما وقد يتجاوز ذلك بأن يكون إرهاباً دولياً
ترويعياً من أفراد من خارج مجتمع تلك الدولة، وهو منبوذ من جميع الأديان
السماوية .

وبتعريف موجز للإرهاب فهو العدوان الذي يمارسه الأفراد والجماعات أو الدول
على الإنسان الآخر في دينه ودمه وعقله وعرضه وأرضه .
والإرهاب والتطرف والغلو لها أسبابها الفكرية الخاطئة ولها دوافعها
الاجتماعية والاقتصادية والعدوانية الذاتية .

وكل من هذه الأسباب يحتاج إلى مقالات للتعرف عليه وعلى أسبابه وجذوره التي
تؤدي إلى تعميق فكرة العنف الجسدي واليدوي لدى بعض الأفراد ضد الآخرين
ولكني سأكتب وبإيجاز عن الإسلام الذي استطاع الحاقدون عليه أن يصفوه بأنه
دين عنف وبطش وأغلال وهو في الحقيقة لو فهمنا تعاليمه من القرآن الكريم
ومن سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وطبقناها لما كان لدينا إرهاب (من
بعض المسلمين .(

الإسلام هو أول دين حارب الإرهاب وحارب الإفساد في الأرض وقتل الناس
وترويعهم في بيوتهم وأوطانهم وهو ما كان يطلق عليه (قطع الطريق) الآية
الكريمة تقول في ذلك (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو
ينفوا من الأرض..) الآية 33 سورة المائدة, (ومن يقتل مؤمناً متعمداً
فجزاؤه جهنم..)الآية 93 سورة النساء، (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل
أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن
أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً..) الآية 32 سورة المائدة .

ومن هذه الآية الكريمة نستخلص أن الله سبحانه وتعالى تعاليمه واحدة في كل
الأديان السماوية بتكريم الإنسان وحفظ روحه ودمه من إزهاقها دون وجه حق
وقتل نفس واحدة عند الله الغفور الرحيم كقتل الناس جميعاً .

والإسلام كرم الإنسان عامة فيقول الحق الكريم (ولقد كرمنا بني آدم..)
الآية 70 سورة الإسراء، ولم يقل بني آدم من المسلمين، وحفظ حقوق غير
المسلم في بلاد المسلمين فهو المستأمن الذي له حق الأمان في البلد الذي
دخله حسب النظم المتعارف عليها أو يحال إلى القضاء للنظر في أمره إذا كانت
إقامته غير نظامية .

والإسلام يعلمنا التسامح والبر ليس فقط في معاملتنا مع إخواننا في الدين
بل مع الإنسان بصفة عامة فيقول اللطيف الخبير (لا ينهاكم الله عن الذين لم
يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله
يحب المقسطين) آية 8 سورة الممتحنة، ويقول العليم الخبير (وجعلناكم شعوباً
وقبائل لتعارفوا ..) الآية 13 سورة الحجرات، وأيضاً لم يحدد الشعوب
المسلمة فقط .. فمن أجل إعمار الأرض ومن أجل المصالح المشتركة بين الأفراد
والشعوب نتعارف مع غير المسلمين وبحسن المعاملة والقدوة الحسنة في السلوك
نعطي انطباعاً حسناً عن دين الإسلام وقد نكسب فرداً أو جماعات أو شعوباً
تدخل في الإسلام بينما بالعنف والإرهاب نعطي صورة سيئة عن آخر الأديان
السماوية وقد تنفر البعض منه وينشر الحاقدون عليه سمومهم بالافتراء بل
تجرأ البعض بالهجوم على نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام بوصف بهتان آثم
بأنه يدعو إلى العنف .

الإسلام يرسخ فينا المعاملة بالحسنى حتى في الدعوة إلى الله فيقول العزيز
الحكيم (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) آية 125 سورة النحل،
(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك..)
الآية 159 سورة آل عمران، بل أعطانا النهج الذي نحاور فيه غيرنا من
الأديان الأخرى فيقول سبحانه وتعالى (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي
أحسن) آية 46 سورة العنكبوت، والإسلام يؤمن بتعددية الرأي والحوار دون أن
يخاف من خالف رأيه رأي البعض الأذى أو القبض عليه بل حتى في الأمور
الفقهية لم يوجب الرأي الواحد بأن المذهب الذي يؤمن به علماء ذلك البلد هو
الحق وغيره باطل فكما أن اتفاق العلماء حجة فاختلافهم رحمة ولا ينبغي أن
أكفر من لم يكن على مذهبي وأستبيح دمه وعرضه أو أقول عنه إنه كافر في نار
جهنم خالداً .

فالله العليم بعباده هو الذي يدخل الجنة والنار ولم يجعل صكوك الجنة والنار بيد فئة من البشر .

بل حتى حرية الأديان بينها لنا في كتابه الكريم (لا إكراه في الدين قد
تبين الرشد من الغي..) الآية 256 سورة البقرة ( وقل الحق من ربكم فمن شاء
فليؤمن ومن شاء فليكفر) آية 29 سورة الكهف .

بل نهانا أن نسب الذين لا يؤمنون به حتى لا يتجرأوا على التطاول عليه - جل
شأنه وتعالى ذكره- (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً
بغير علم) آية 108 سورة الأنعام .

إن هذه لمحة موجزة عن سماحة الإسلام وتعاليمه باحترام الإنسان وتكريمه من
كتاب الله الكريم وإن اختلفنا معه في الديانة أو المذهب أو الرأي ما لم
يعتد علينا فرداً كان أو دولة هنالك وجب علينا الجهاد لرد العدوان أو
الاحتلال، ولا تسمى إرهاباً مقاومة المعتدي .



شكرا اخ وحيد عبد الله على الطرح المتميز



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
متى يربح العرب حربهم ضد الإرهاب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غرفة عرب تايمز على الكامفروج :: اعمال عبدالله وحيد :: مقالات عامة-
انتقل الى: