غرفة عرب تايمز على الكامفروج

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
أهلاً بك بين اخوانك واخواتك
آملين أن تلقى المتعة والفائدة معنا
حيـاك الله
نتمنى أن نراك بيننا للتسجيل


غرفة عرب تايمز على الكامفروج

المنتدى مخصص لأعضاء و مشتركي غرفة عرب تايمز على برنامج المحادثة الصوتي و المرئي الكامفروج.
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النقــد المسـرحي وعمــل الممــثل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وحيد عبدالله
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 65
العمر : 40
الموقع : www.lediplomate.fr.gd
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: النقــد المسـرحي وعمــل الممــثل   الأحد يوليو 20, 2008 1:12 am



تبدو علاقة النقد المسرحي بعمل الممثل ذات صلة وثيقة بدءا من الناقد المسرحي الأول أرسطو الذي قنن الدراما في كتابه (فن الشعر) ومرورا بتصورات (المؤلف / الناقد) كشكسبير مثلا في ملاحظات (هاملت) الشهيرة على أداء الفرقة المسرحية التي تمثل أمام الملك (بولونيوس)، وانتهاء بنظريات فن التمثيل على يد ستانسلافسكي وبريخت وآرتو ومايرخولد وكروتوفسكي والمنهجيات البنيوية والسيميائية في النقد التي اهتمت بعمل الممثل انطلاقا من الفهم البنيوي والعلامي للعرض المسرحي، ويمكن أن نتصور ثلاثة أوجه لتلك العلاقة ·]
ـ علاقة ذات بعد تاريخي ]
[size=12]وتشتمل على سياق تطوري يتمثل في التراكم الكمي والنوعي لرؤى وتصورات متعددة نابعة من الممارسة العملية لفن التمثيل، إذ أن الإضافات المتعددة لعدد الممثلين في المسرح الإغريقي هي في واقع الحال ممارسة نقدية أفرزتها الحاجة العملية لتوسيع عمل الممثل في العرض المسرحي وعدم الاكتفاء بـ >رئيس الجوقة< الذي كان شخصا وحيدا في البنية التمثيلية قبل أسخيلوس، وهذه الممارسة النقدية العملية الأولى هي التي طورت من دور الممثل في المسرح الإغريقي رغم خصوصية بنية التمثيل فيه قبل أن يقوم أرسطو بالممارسة النقدية النظرية في وصفه المتلقي، ولكن هذه العلاقة لم تنته بأفول المسرح الإغريقي، بل ظلت قائمة إلى عصرنا الحاضر، ولعل في ظهور شكل (المونودراما: المسرحية ذات الشخصية الواحدة) في المسرح الحديث عودة أخرى لتلك الممارسة النقدية الأولى لعمل الممثل، وبالتأكيد فإن لكل ممارسة نقدية من هذا النوع ظروفها التاريخية والعملية التي تفرض على المسرحيين ممارستها ·
ـ علاقة ذات بعد بنيوي
[size=12]إذا كانت التجربة العملية قد أفرزت فعلا نقديا في علاقة النقد المسرحي بالتمثيل من خلال إضافة وحذف عدد من الممثلين في العرض المسرحي فإن هذه الممارسة وإن كانت ممارسة نقدية إلا أنها ممارسة ظاهرية لم تدخل في صلب الأداء التمثيلي، لذلك فإن التراكمات التاريخية التي أفرزت لنا مدارس التمثيل المتنوعة قبل ستانسلافسكي كانت تنتمي إلى الوجه الأول من أوجه العلاقة بين النقد المسرحي وفن التمثيل ونعني به البعد التاريخي الظاهري كالنماذج التمثيلية السائدة قبل ظهور ستانسلافسكي، ولكن بظهوره تحولت تلك العلاقة بين النقد والتمثيل من علاقة تاريخية ـ ظاهرية إلى علاقة بنيوية تهدف إلى تشريح البنية الأدائية لعمل الممثل للوصول إلى أفضل طريقة ممكنة لأداء الشخصية، الأمر الذي تمخض عنه عدد من النظريات الجديدة في التمثيل وهي نظريات قائمة أصلا على نقد السائد من أنماط التمثيل ومحاولة التنظير مختبريا لأنماط جديدة تسهم في تطوير عمل الممثل كما عند ستانسلافسكي ومايرخولد وبريخت وآرتو وكروتوفسكي على سبيل المثال لا الحصر، ورغم أن من كان يقوم بهذا الفعل النقدي الباطني هم بالأصل مخرجون ومؤلفون إلا أنه يمكن عدهم نقادا في هذا السياق، حيث لم يكن الفعل النقدي تخصيصا جدا كما هو الأمر عليه الآن، وهذا يقودنا بالنتيجة إلى تمييز شكلين من أشكال التعامل النقدي مع فن التمثيل، الأول: داخلي، حيث يكون منتج الخطاب هو الذي يقوم بفعالية النقد من داخل التجربة المختبرية كما عند المخرجين السالفين، وقد تطور فيما بعد إلى وظيفة (الدراماتورج = الخبير الدرامي) الذي يمارس نقدا وتنظيرا لكل مكونات العمل المسرحي ومن ضمنها البنية التمثيلية داخل التجربة المسرحية نفسها، وهو الشكل الأكثر شيوعا في المسرح الأوروبي، والثاني: خارجي يتمثل بالفعل التحليلي والتقويمي الذي يمارسه الناقد المسرحي خارج التجربة المسرحية بعد العرض الأول مباشرة وهو الشكل الشائع في المسارح العربية ·]
ـ علاقة ذات بعد تواصلي]
[size=12]وما دام النقد المسرحي قد استفاد في تطوير مناهجه من المنهجيات الحديثة في العلوم الإنسانية خاصة البنيوية والألسنية والسيميائية والتفكيكية، وأصبح أكثر تخصصا من ذي قبل متجاوزا المناهج الانطباعية والنفسية والاجتماعية والتاريخية، فإن ذلك قد انعكس بشكل كبير على مجمل التصورات العامة لفن المسرح وبضمنها الفنون الأدائية في التمثيل، فتحول الممثل في المنهجيات المسرحية الحديثة من (ذات) سايكلوجية فاعلة في العرض المسرحي إلى (علامة) تمتلك بعدا دلاليا يختص بقدرة التأويل والإشارة إلى معان مخفية مسكوت عنها بداخل تلك العلامة، بحيث تصبح فاعلية الشخصية منطلقة من الفهم السيميائي للعرض المسرحي، الذي يوفر فرصة كبيرة للمقاربة النقدية في اكتشاف الأنساق التواصلية التي يمكن أن تنتجها العلامة المسرحية (الشخصية) في علاقاتها المركبة مع علامات العرض الأخرى مع المتلقي أكثر من انشغاله بأمور ثانوية أخرى ربما كانت في صدارة المناهج النقدية التقليدية سابقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://arabtimes.ahlamontada.net
عشتار
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 141
تاريخ التسجيل : 18/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: النقــد المسـرحي وعمــل الممــثل   الخميس يوليو 24, 2008 1:07 pm

goooooooooddddddd joooooobbbbbbbb wa7iddddddddd
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النقــد المسـرحي وعمــل الممــثل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غرفة عرب تايمز على الكامفروج :: ثقافة..فكر..وأدب :: عالم المسرح-
انتقل الى: